البرتغال حققت فوزاً تاريخياً في مباراتها ضد الدنمارك ضمن دوري الأمم الأوروبية، الخميس، في أول مباراة يخوضها الفريق بعد مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكره. الفريق البرتغالي تغلب على مضيفه الدنماركي 4-2، مسجلاً أهدافه عبر لاعبين آخرين في غياب القائد والهداف التاريخي.

النتيجة تكرس تفوق البرتغال في المجموعة الرابعة، بعد أن حققت فوزها الثالث على التوالي في التصفيات. أظهر الفريق قوة هجومية ملحوظة، مع تفوق في التسديدات والسيطرة على الكرة. المدرب جورجي جيسوس قاد الفريق بحكمة، ونجح في توجيه اللاعبين نحو الأداء العالي رغم غياب نجمه.

هذا الفوز يعكس قوة الفريق البرتغالي رغم غياب رونالدو، الذي شهد أزمة مع المدرب قبل المباراة. التوتر بين الطرفين امتد إلى المدرجات، لكن الفريق تجاوز الخلافات وحقق نتيجة إيجابية. النتيجة تُظهر أن البرتغال قادرة على المنافسة حتى بدون رونالدو، مما يعطي أملًا في مستقبل المنافسات.