منظمو دورة الألعاب الآسيوية دافعوا عن أنفسهم بعد ظهور أزمة جديدة تتعلق بسفينة سياحية، حسب ما أفادت مصادر إعلامية محلية. التأخير والارتباك الذي واجهه الحدث الرياضي يُنسب إلى مسؤولية الفرق المشاركة، وفقًا للمصدر.

الحدث يعكس التحديات التي تواجه المنظمين في تنسيق الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة في ظل ضغوط متعددة. تشير التقارير إلى أن الأزمة تسببت في تأخير بعض المباريات وتعطيل جداول محددة.

الإدارة العليا للدورة تسعى إلى توضيح الوضع وتقديم تفسيرات حول أسباب التأخير، بينما تبقى التفاصيل مجهولة حتى الآن. يُتوقع أن تُعقد اجتماعات لبحث الوضع واتخاذ إجراءات لتجنب تكرار الأزمات في المستقبل.