الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، زار عددًا من المدنيين المصابين جراء الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، الذين يتلقون العلاج في مستشفيات الرياض. زار الأمير المصابين في مستشفيات مختلفة، ونقل إليهم تحيات خادم الحرمين الشريفين. الهجوم أسفر عن إصابات بين المدنيين، وشملت الضربات مطار الملك خالد الدولي، الذي شهد هجمات متكررة.
الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد تسببت في تعليق رحلات الطيران الجوي المتجهة إلى الرياض، وتمددت الشركة السعودية إيركايرو تعليق الرحلات حتى السبت 17 أكتوبر. كما تمددت العمليات في المطار، وتصدى الطيران المدني السعودي لهجمات بالمسيّرات والصواريخ. في وقت سابق، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 شخصًا في الاعتداء.
الهجمات الحوثية على الرياض ليست الأولى من نوعها، إذ استهدفت المطار عدة مرات، مما أثار تساؤلات حول مسؤولية إيران قانونيًا عن هذه الهجمات، نظرًا لدعمها الميليشيا الحوثية. كما أثارت الهجمات توترًا مع دول مثل الصين، التي نددت بها، بينما أبدت إيران قلقها من التصعيد بين الحوثيين والسعودية. يُذكر أن القيادة السعودية تؤكد دعمها للمصابين، وتعمل على تأمين سلامة المواطنين.





























