المدرب جمال السلامي، الذي تولى مسؤولية الفريق الأول للفتح، وعد ببذل قصارى جهده لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في المباراة التي ستجمع الفريقين. المباراة التي تُعتبر من أبرز التحديات التي يواجهها الفريق، ستُقام في ملعب محدد، وستُلعب في إطار التصفيات أو التصفيات المؤهلة لدورة آسيا. السلامي أوضح أن الهدف الأساسي هو تحقيق نتيجة إيجابية، سواء كانت فوزًا أو تعادلًا، مع التركيز على تحسين الأداء وتعزيز الثقة داخل الفريق.
السلامي، الذي وصل إلى الفريق في وقت قصير، أشار إلى أنه يسعى لبناء جو تنافسي داخل الفريق، مع التركيز على التوازن بين الدفاع والهجوم. كما أشار إلى أهمية الاستعداد الجيد للمباراة، وتحقيق التوازن بين التحفيز والهدوء. المباراة تُعتبر من أصعب التحديات التي يواجهها الفريق، نظرًا لقوة الخصم وخبرته في المنافسات الآسيوية.
السلامي يُعتبر من أبرز المدربين في الدوري، وحقق نتائج مميزة في مسيرته. توليه مسؤولية الفريق الأول للفتح يأتي في ظل تطلعات كبيرة من جماهير الفريق، التي تسعى لتعزيز مكانتها في البطولات المحلية والقارية. تبقى المباراة القادمة تحديًا كبيرًا، وستُعتبر اختبارًا حقيقيًا لجاهزية الفريق وتحقيق الأهداف المرجوة.


























