فيفا عاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار، وأمرها بإغلاق جزئي للمدرجات في مباراتها الودية القادمة، بعد أن ردد مشجعوها هتافات معادية للإسلام مرتين خلال مباراة ودية ضد مصر في مارس الماضي.

الغرامة تأتي كعقوبة تأديبية، وفقًا لبيان صحفي أصدره فيفا يوم الجمعة، بعد تأكيد مشاركة مشجعي إسبانيا في هتافات مسيئة خلال المباراة. كانت الحوادث تتعلق بردود أفعال مشجعي إسبانيا خلال مواجهة مصر، حيث وردت هتافات معادية للإسلام، مما دفع الاتحاد الدولي للتحقيق واتخاذ إجراءات.

هذا الحدث يُعد أول حالة تُسجل من نوعها في تاريخ فيفا، حيث تمت العقوبة بناءً على تقارير توثق هتافات معادية، وفقًا للمصادر. القرار يعكس تزايد الانتباه إلى السلوك غير المرغوب فيه من قبل المشجعين، وتحديد مسؤولية الأندية والاتحادات في منعه.

الهتافات المعادية للإسلام خلال مباريات كرة القدم ليست جديدة، لكن تدخل فيفا في هذا الموقف يُظهر تغييرًا في سياسة التحقيق والعقاب. فيفا عادة ما يتعامل مع حالات التشهير أو التحريض، لكن هذا القرار يُظهر توجهًا نحو تقييم السلوك الجماعي للمشجعين.

السياق يشير إلى تزايد الضغوط على الاتحادات الرياضية لضمان أن مبارياتهم لا تتحول إلى منصات للتحريض أو التشهير، خاصة في ظل التوترات السياسية والدينية في بعض الدول. هذا القرار قد يُؤثر على سياسات إدارة المباريات في المستقبل، ويُعزز من مسؤولية الأندية في التحسيس بالسلوك الجماعي.