EA أعلنت رسمياً إغلاق استوديو BioWare بعد أكثر من ثلاثين عاماً من العمل، وتسريح نحو 400 موظف، في خطوة تُعتبر واحدة من أبرز التغييرات في صناعة الألعاب. كما ألغت الشركة مشروع "Mass Effect" الذي كان في طور التطوير، وقررت إعادة توزيع مشاريع الاستوديو بين فرق أخرى داخل الشركة. تقارير Bloomberg ذكرت أن هذه التطورات تأتي ضمن تغييرات واسعة داخل EA، مما أثار مخاوف من تأثيرها على مستقبل ألعاب BioWare.

الإغلاق يشمل إلغاء مشروع "Mass Effect" الذي كان يتم تطويره بفريق من 50 شخصاً، بعد تسريح موظفين في مراحل سابقة. كما أعلنت EA عن تسريح 350 موظفاً إضافياً في استوديوهات أخرى، مما يزيد من مخاوف المستخدمين من تراجع جودة الألعاب. في الوقت نفسه، أفادت مصادر أن استوديو Respawn Entertainment قد يُكلف بتطوير لعبة "Star Wars Battlefront 3" في حالية تعاون مع فريق DICE.

القرار يعكس تحولات كبيرة في استراتيجية EA، حيث تسعى الشركة إلى توجيه مواردها نحو سلاسل ألعاب أخرى مثل "Battlefield"، وتعمل على تقليل الاعتماد على استوديوهات مثل BioWare. هذا التغيير قد يؤثر على جمهور الألعاب الذين يتابعون سلسلة "Mass Effect" وسلسلة "Star Wars" التي كانت تُنتجها BioWare. تبقى التفاصيل المتعلقة بمستقبل مشاريع BioWare غير واضحة حتى الآن.