في تصريح جديد، أكد كين كوتاراجي، والد سلسلة ألعاب البلايستيشن، أنه لم يكن ينوي الانتقام من شركة نينتندو بإطلاق أول جهاز البلايستيشن. هذا التصريح يأتي في أعقاب موجة من التساؤلات حول العلاقة التاريخية بين两家 الشركات، خاصةً بعد ظهور عدد من التقارير التي أشارت إلى وجود توترات بينهما في أوائل التسعينيات.

كوتاراجي، الذي يُعتبر أحد أبرز مهندسي ألعاب البلايستيشن، أوضح في مقابلة مع مجلة تكنولوجية أن إطلاق الجهاز في عام 1994 كان قرارًا استراتيجيًا لدخول سوق ألعاب الفيديو، وليس كرد فعل على نينتندو. وشدد على أن الهدف كان تطوير منصة تتنافس مع ألعاب نينتندو، لكن دون أي نية للانتقام.

هذا التصريح يضيف لمسة جديدة إلى سلسلة من المقابلات التي أجرتها وسائل الإعلام مع أعضاء سابقين في شركة سوني، الذين تحدثوا عن التحديات التي واجهتها الشركة في بداية تواجدها في السوق. كما يعكس محاولة توضيح سبب تأخر إطلاق البلايستيشن الأول مقارنة بجهاز نينتندو ن64، الذي ظهر قبله ببضعة أشهر.

العلاقة بين نينتندو وسوني كانت دائمًا مزيجًا من المنافسة والتعاون، خاصةً في مجال تطوير ألعاب الفيديو. ومع مرور الوقت، أصبحت两家 الشركات منافسات رئيسية في صناعة الألعاب، لكنها لم تخلوا من التحديات والتوترات في بعض الأحيان.