فيفا اتهم يويفا بحملة تضليل ومحاولة التأثير على انتخابات الرئاسة، في قضية تتعلق بخطة إنفانتينو لبيع أجزاء من كأس العالم. ورد الاتحاد الدولي لكرة القدم في دعوى قضائية أمام محكمة في فلوريدا، حيث أشار إلى أن يويفا حاول التلاعب في إصدار وثائق تتعلق بالخطة.
في الوقت نفسه، أعلنت مصادر أن إنفانتينو قد يرفع قيمة التعهدات المالية لأعضاء فيفا من احتياطيات نقدية. هذا التحرك يضيف طبقة جديدة إلى الخلاف الذي يدور حول خطة استثمارية مثير للجدل.
الاتهامات تشمل تدخل يويفا في انتخابات الرئاسة، وهو ما يهدد العلاقات بين الاتحادين. فيفا يؤكد أن هذه الحملة تهدف إلى إضعاف مصداقيته وتحقيق مكاسب سياسية.
القضية تبقى في مراحلها الأولى، ولا توجد إدانات رسمية حتى الآن. يتابع الجميع تطورات القضية التي قد تؤثر على مستقبل الرياضة الدولية.




























