لعبة "أوكارينا أوف تايم" التي تم إصدار ريميكها هذا الأسبوع على جهاز ننتندو سويتش، تسير بخطوات قوية في تحقيق أرقام مبيعات عالية عالمياً. وبحسب ما أعلنه شينتارو فوكاوا، رئيس شركة ننتندو، فإن اللعبة تحقق إقبالاً كبيراً من المستخدمين. هذا الإصدار الجديد يُعيد تقديم لعبة الألعاب الكلاسيكية التي أطلقتها ننتندو في عام 1998، وتعتبر من أبرز ألعاب السلسلة "ليرد أوف زيلدا".
اللعبة تقدم تجربة جديدة مع رسوم مُحسّنة ووظائف إضافية تتناسب مع إصدارها على ننتندو سويتش. وخلال مؤتمره الصحفي مع المستثمرين بعد الإعلان عن نتائج الشركة المالية، أشار فوكاوا إلى أن اللعبة تحقق أداءً جيداً في السوق، مما يعكس ثقة المستهلكين في عودة ألعابهم الكلاسيكية بنسخ مُحسّنة.
هذا الإصدار يُعتبر جزءاً من استراتيجية ننتندو لتعزيز مبيعات جهازها سويتش من خلال إحياء ألعابها الكلاسيكية. وتشهد سلسلة "ليرد أوف زيلدا" نجاحاً كبيراً في السوق، مع إصدار "أوكارينا أوف تايم" الذي يُعتبر من أبرز ألعاب السلسلة.





















