Monolith Soft أكّد مشاركته في تطوير ريميك لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time، بعد أن كانت هناك تكهنات واسعة حول دوره في المشروع. وبحسب مشاركة الفريق على منصات التواصل، فإنّه ساهم في تطوير اللعبة، بينما أوضح أنّ فريق الإنتاج رقم 3 هو المسؤول الرئيسي عن المشروع. هذا التأكيد يأتي بعد فترة من التكهنات التي أثارت اهتمام محبي السلسلة.
اللعبة، التي تم تطويرها من قبل فريق الإنتاج رقم 3، تُعدّ إصدارًا مُعادًا صياغته لنسخة الأصل، والتي أطلقت في عام 1998. وتشمل التحسينات التقنية والبصرية التي تم إدخالها في الإصدار الجديد. ورغم أنّ Monolith Soft لم يُشارك في التصميم الأساسي لللعبة، إلا أنه ساهم في جوانب معينة من التطوير، مما يدلّ على التعاون بين الفرق المختلفة في صناعة الألعاب.
هذا التعاون يعكس التطور الذي تشهده صناعة الألعاب، حيث تتعاون شركات متخصصة في مجالات مختلفة لتقديم تجربة لاعب أفضل. ويعتبر هذا الإعلان خطوة مهمة في تطوير لعبة تُعتبر من أبرز ألعاب السلسلة.






















