Microsoft أعلنت اليوم عن إعادة توزيع ألعاب السلسلة "Halo" إلى شركة Activision، وذلك ضمن عملية إعادة تنظيم كبيرة لشركاتها. في هذه العملية، تم تجميد فريق التطوير "Halo Studios" وتم توظيف 20 موظفًا فقط لمواصلة دعم السلسلة، بينما تم إبقاء تطوير الألعاب الجديدة في Activision. هذا التغيير يمثل تحولاً كبيراً في استراتيجية Microsoft لتطوير ألعابها، حيث تم تقليل عدد الموظفين في فريق "Halo Studios" من 268 إلى 20 فقط.
كما أشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولة Microsoft تحسين كفاءة إنتاج ألعابها، مع تركيز أكبر على الفرق التي تحقق نتائج أفضل. في الوقت نفسه، أبدى مديرو بعض الشركات المنافسة مثل Epic Games دعمهم لهذه الخطوة، معتبرين أن توجيه المشاريع إلى الفرق الأكثر قدرة على النجاح يُعد خطوة منطقية.
من جهتها، أشارت بعض التقارير إلى أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في تطوير الألعاب المستقبلية، مع تأكيد أن فريق "Halo Studios" سيظل مرتبطًا بالسلسلة، لكن في إطار أصغر و أكثر تركزًا. هذا التغيير يعكس تحولاً في استراتيجية Microsoft لتعزيز قدرتها التنافسية في سوق الألعاب.
























