اللاعبون على منصة بلايستيشن يطالبون بعودة الأقراص المادية بعد فشل حملة "لا ديسك لا بوي" التي أطلقتها مجتمع بلايستيشن ضد خطط سوني لتعطيل مبيعات الأقراص. أعلنت سوني عن مجموعة من المزايا الإضافية لمشتركي بلايستيشن بلس، بما في ذلك فترة تجريبية مجانية لخدمة يوتيوب بريميوم وتجربة تطبيق التأمل كالم، بالإضافة إلى خصومات على اشتراكات أوديبيل ومنتجات أخرى. لكن هذه الإضافات لم تلق التفاعل الذي كانت الشركة تأمله، إذ امتلأت الردود على منشورها بمطالب لاعبين بالعودة إلى الأقراص المادية.
حملة "لا ديسك لا بوي" التي أطلقتها مجتمع بلايستيشن ضد خطط سوني لتعطيل مبيعات الأقراص لم تؤثر بشكل كبير على مبيعات الأجهزة. وفقًا لبعض التقارير، لم تحقق الحملة نتائج ملحوظة في تقليل مبيعات بلايستيشن 5، مما يشير إلى أن اللاعبين لا يزالون يفضلون الأجهزة الجديدة رغم مطالبهم بالعودة إلى الأقراص.
هذا التوتر يعكس تغيرًا في تفضيلات اللاعبين، حيث يفضل البعض الأجهزة الجديدة رغم تأثيرها على مبيعات الأقراص. في الوقت نفسه، تخطط سوني لطرح بلايستيشن 6 في عام 2028، مما يشير إلى أن الشركة تسعى لمواكبة تطور السوق واحتياجات اللاعبين.

























